طنجة: وكالة إنعاش وتنمية الشمال في فوهة المدفع

ايوي بريس23 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 7 أشهر
ايوي بريس
اقتصاد
طنجة: وكالة إنعاش وتنمية الشمال في فوهة المدفع

ايوي بريس طنجة/محمد محفوظ.

كثيرة هي الإنتقادات التي أصبحت توجه إلى وكالة إنعاش وتنمية الشمال سواء من طرف الإعلام؛ السياسيون وكذا بعض الشركاء الذين تربطهم اتفاقيات شراكة مع هذه الوكالة تتعلق بإنجاز مشاريع تنموية بمنطقة الشمال  حيث اصبحت مؤخرا في فوهة مدفع الانتقادات المتتالية التي توجه إلى طريقة تنفيذ اشغال بعض المشاريع وتدبيرها.

مشاريع البرنامج الملكي “الحسيمة: منارة المتوسط” واحدة من الملفات الكبرى التي جعلت الوكالة في فوهة الانتقادات الشديدة حاصة وان هذه الأخيرة فضلت الصمت وعدم التواصل مع الرأي العام والشركاء حين اقتربت الآجال التي حددتها للانتهاء من اشغال هذه مشاريع هذا البرنامج الذي عرف تعثرات متتالية .

وكانت العديد من المنابر الاعلامية قد وجهت سهام الانتقادات الى وكالة انعاش وتنمية الشمال معتبرة ان هذه الاخيرة لم تلتزم بالوعد الذي اطلقته سابقا خاصة حينما نشرت بلاغا اشارت فيه إلى أن أشغال مشاريع الحسيمة منارة المتوسط سيتم الانتهاء منها اواخر 2021 على أبعد تقدير.

نفس الانجاه سار فيه بعض الفاعليين السياشيين والمنتخبين والمجنمع المدني الذين اكدوا ان وكالة انعاش وتنمية اقاليم الشمال لم تستطيع الوفاء بالتزاماتها وان العديد من المشاريع لم تقم بتسليمها بل هناك من المشاريع ما تراحعت عنه لاسباب مجهولة دون تحديد سبب ذلك.

نفس الفاعلين اشاروا الى ان وكالة انعاش وتنمية الشمال اصبحت ترفض الاستجابة لملتمسات المجالس المنتخبة واستفسارات اعضاىها حول مآل المشاربع المنزجة بتراب هذه الأخيرة؛ وهو ما يتنافى مع التعليمات الملكية الصارمة في هذا الشان والرامية الى ضرورة اعتماد الفاعلين التنمويين للمقاربة التشاركية في الاقتراح والتنفيذ والتدبير توخيا للنجاعة.

وارتباطا دائما بهذه الوكالة فقد كانت العديد من الأخبار تتحدث عن اعتماد هذه الأخيرة لاساليب ملتوية او مشبوهة للتعامل مع المنابر الاعلامية بالشمال وبالخصوص مدينة الحسيمة؛ وهي المنابر التي لم تعد تذكر الوكالة ولا التزامتها؛ واصيحت مشاريعها غير معنية بقصاصاتها الاخبارية ولا بتحقيقاتها وتقاربها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق : عندما يترك الزائرون تعليقاتهم على الموقع، نجمع البيانات الموضحة في نموذج التعليقات، وكذلك عنوان IP الخاص بالزائر وسلسلة وكلاء متصفح المستخدم للمساعدة في اكتشاف الرسائل غير المرغوب فيها. قد يتم توفير سلسلة مجهولة المصدر تم إنشاؤها من عنوان بريدك الإلكتروني (وتسمى أيضًا hash) إلى خدمة Gravatar لمعرفة ما إذا كنت تستخدمها. سياسة خصوصية خدمة Gravatar متوفرة هنا: https://automattic.com/privacy/. بعد الموافقة على تعليقك، ستكون صورة ملفك الشخصي مرئية للعامة في سياق تعليقك.

عاجل
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيف استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق