وصل إلى جدة، اليوم السبت، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مستهل زيارة رسمية للسعودية.
وتعد السعودية المحطة الثالثة لجولة خليجية قام بها الرئيس الفرنسي وشملت أيضا الامارات العربية المتحدة وقطر.
وتركز الجولة الخليجية على مناقشة العلاقات الثنائية والعمل المشترك الذي يخدم مصالح الدول فضلاً عن مناقشة قضايا المنطقة والعالم.
ويرافق الرئيس ماكرون في جولته وزراء الخارجية والدفاع والاقتصاد والثقافة، وعددا من مسؤولي كبريات الشركات الفرنسية.
وبحث ماكرون، أمس الجمعة، مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، علاقات الصداقة ومسارات التعاون المشترك وفرص تنميته في مختلف المجالات في إطار الشراكة الاستراتيجية المتميزة التي تجمع البلدين، خاصة في الجوانب الاستثمارية والاقتصادية والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة والأمن الغذائي، إضافة إلى المجالات الثقافية والتعليمية وغيرها بما يحقق مصالحهما المتبادلة.كما استعرض الجانبان خلال اللقاء مجمل القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
